أكد الدكتور محمود عمار، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة Aqar Exit، أن المنصة تستهدف تقديم حل للمتعثرين في سداد أقساط الوحدات العقارية، من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لعرض وحداتهم على المنصة والوصول إلى مشترين جدد لاستكمال الأقساط والتعاقد.
وأوضح في تقرير لـشبكة CNN أن المتعثر العقاري هو الشخص الذي قام بشراء وحدة بالتقسيط، لكنه أصبح غير قادر على استكمال سداد الأقساط نتيجة لظروف حالت دون استمرار قدرته على الوفاء بالتزاماته.
وقال إن المنصة تعمل على مساعدة هؤلاء العملاء في الخروج من التزاماتهم المالية، عبر تسويق وحداتهم والبحث عن مشترين لاستكمال التعاقد، بما يتيح للبائع الحصول على المبالغ التي سبق له سدادها نقدًا، بشرط عدم إضافة «أوفر برايس».
وأضاف أن المنصة تحقق منفعة للطرفين، إذ تتيح للمتعثر استرداد ما قام بسداده، بينما تمنح المشتري فرصة للحصول على تعاقد قديم بشروط وأسعار قد تكون أفضل من الأسعار الحالية، فضلًا عن قرب موعد استلام الوحدة مقارنة بالوحدات المطروحة حديثًا.
وأشار إلى أن «Aqar Exit» لا تحصل على أي عمولات أو رسوم من البائع، بينما تعتمد في نموذج أعمالها على الحصول على Success Fees من المشتري عند إتمام عملية التنازل، وتتراوح هذه الرسوم بين 1% و1.25%.
وكشف أن عدد الوحدات التي استقبلتها المنصة خلال نحو 15 يومًا تجاوز 4800 وحدة، بقيمة تتجاوز 60 مليار جنيه، فيما تجاوز عدد الوحدات المنشورة على الموقع 3500 وحدة، مضيفًا أن القيمة المطلوبة لبيع هذه الوحدات تقل عن السعر الحالي في السوق بنحو 20%، وفقًا لما أظهرته بيانات المنصة.
وأوضح أن عدد مستخدمي المنصة تجاوز 20 ألف مستخدم خلال الفترة ذاتها، من بينهم نحو 16 ألف مشتري و4 آلاف بائع، مشيرًا إلى أن حجم الطلب دفع الشركة إلى التوسع السريع في فريق العمل لاستيعاب الطلبات الواردة.
وقال إن عدد العاملين بالشركة تجاوز 70 فردًا خلال أسبوع، في إطار بناء فريق قادر على التعامل مع حجم الطلب المتزايد، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للبائعين والمشترين، مؤكدًا أن الوحدات المعروضة من خلال المنصة لا تتركز في منطقة جغرافية محددة، وإنما تتوزع بين شرق وغرب القاهرة والساحل والمدن الجديدة، كما تشمل مشروعات لمطورين من مختلف الفئات.
وأشار إلى أن جزءًا من حالات التعثر جاء نتيجة شراء بعض العملاء وحدات بالتقسيط اعتمادًا على إمكانية إعادة بيعها سريعًا واسترداد ما تم سداده مع تحقيق «أوفر برايس»، إلا أن ذلك لم يتحقق، ما أدى إلى عدم قدرة بعضهم على استكمال سداد الأقساط.
وشدد على أن نموذج عمل المنصة لا يقتصر على الجانب التجاري، لكنه يحمل أيضًا بعدًا إنسانيًا، في ظل ما يمر به المتعثر من ضغوط مالية ونفسية نتيجة عدم قدرته على الوفاء بالتزاماته.
وأضاف أن المنصة تستهدف مساعدة المتعثر على الخروج من أزمته المالية، بالتوازي مع توفير فرص شراء وصفها بالنادرة للمشترين، مؤكدًا أن فريق العمل يعمل على استيعاب الطلبات المتزايدة وتحقيق أفضل نتيجة للطرفين.
وكشف أنه في حال استمرار معدلات النمو الحالية، تتوقع المنصة استقبال أكثر من 10 آلاف وحدة شهريًا، والوصول إلى ما يزيد على 60 ألف وحدة بنهاية عام 2026.
